مقتل 4 إسرائيليين ودمار كبير واصابات بسقوط صواريخ إيرانية على شمال إسرائيل.. وعشرات الشهداء بغارات على طهران وقم

طهران/القدس- الأناضول- (ا ف ب)- عثرت السلطات الإسرائيلية، الاثنين، على 4 قتلى إسرائيليين تحت أنقاض مبنى دمره صاروخ إيراني بمدينة حيفا (شمال) أمس.

والأحد، بدأت أعمال البحث عن الإسرائيليين الأربعة، وتم صباح الاثنين الإعلان عن انتشال جثتين، ثم أعُلن عن انتشال مثلهما في ساعات الظهر.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن الأشخاص الأربعة المحاصرون تحت أنقاض مبنى تعرض لضربة مباشرة الليلة الماضية بحيفا “وجدوا اليوم (الاثنين) موتى”.

وأضافت أن خدمة الإطفاء والإنقاذ أعلنت، صباح الاثنين، العثور على جثماني مفقودين اثنين، ثم تم العثور على الآخرين بعد ساعات من محاولات الإنقاذ الإضافية.

ووفقا لتحقيق أولي للجيش الإسرائيلي، فإن صاروخا أُطلق من إيران تفكك في الجو، مما تسبب في فشل عملية اعتراضه، بحسب الهيئة.

وتابعت أن الصاروخ لم ينفجر، لكن اصطدامه بالمبنى أدى إلى انهياره واندلاع حريق.

الهيئة أفادت أيضا بإصابة شخص بجروح خطيرة وسبعة بجروح طفيفة.

ونقلت عن مسعف من “نجمة داود الحمراء” لم تسمه قوله إن المبنى كان مكونا من 7 طوابق.

وسقطت شظايا صاروخ عنقودي إيراني، الاثنين، على 30 موقعا بمنطقة تل أبيب الكبرى وسط إسرائيل، ما تسبب بدمار في ممتلكات وأصاب 3 أشخاص على الأقل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، رصد إطلاق صواريخ من إيران.

ولاحقا، دوَّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة بوسط إسرائيل، وخاصة تل أبيب الكبرى.

وسُمعت أصوات انفجارات ناتجة عن محاولة اعتراض صاروخ قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إنه برأس عنقودي.

وأفادت بأن شظايا الصاروخ سقطت في 30 موقعا في “غوش دان” (منطقة تل أبيب الكبرى) وبينها مدن رأس العين، بني براك، بيتاح تكفا، رمات غان وجفاتايم وتل أبيب.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على محطات التلفزة الإسرائيلية دمارا في ممتلكات، بينها مبان وسيارات وشوارع.

والصاروخ العنقودي يحمل رأسا حربيا بداخله عدد كبير من الذخائر الصغيرة التي تنفجر فوق منطقة واسعة.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن صاروخا إيرانيا أسقط قنابل عنقودية بأنحاء وسط إسرائيل بعد ظهر الاثنين، مما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء المنطقة بعد هدوء دام خمس ساعات.

وأضافت أن الصاروخ خلّف أضرارًا في مبانٍ وسيارات، وأصيب شخص بجروح متوسطة.

ووردت أنباء عن مواقع إضافية تضررت في بني براك وبيتاح تكفا، حيث اشتعلت النيران في مبنى وتضررت سيارات، وفقا للصحيفة.

فيما أشارت القناة 12 إلى إصابة 3 أشخاص في مناطق متفرقة.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قُتل 33 إسرائيليا وأصيب 7035، بحسب وزارة الصحة ومعهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، فيما تتكتم تل أبيب بشدة على خسائرها.

هذا وشهدت إيران، الليلة الماضية، هجمات واسعة استهدفت العاصمة طهران ومحافظة قم، وأسفرت عن استشهاد 34 شخصا وإصابة العشرات بجروح.

وأفادت وكالة “فارس” للأنباء بأن العاصمة طهران شهدت، طوال الليلة الماضية، انفجارات متقطعة طالت مناطق سكنية وجامعة.

وتركزت الانفجارات في جنوبي وغربي طهران، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن إحدى الغارات استهدفت جامعة شريف التقنية.

وأسفرت غارة أخرى استهدفت شققا سكنية في منطقة بهارستان التابعة لطهران عن استشهاد 13 شخصا، فيما لا تزال أعمال البحث والإنقاذ مستمرة، بحسب المسؤولين.

كما أدت غارة أخرى على حي سكني في طهران إلى استشهاد 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين، بالتزامن مع استمرار جهود البحث والإنقاذ أيضا.

وتسببت الغارة نفسها في انهيار 3 مبان بالكامل، إضافة إلى تضرر 50 شقة سكنية أخرى.

كما تسببت غارة أمريكية إسرائيلية أخرى على إحدى مناطق طهران باستشهاد 12 شخصا، بينهم 9 أطفال، بحسب ما ذكره التلفزيون الحكومي الإيراني.

وفي محافظة قم، أسفر هجوم استهدف منطقة سكنية عن استشهاد 5 أشخاص، وإصابة آخرين، ليرتفع بذلك إجمالي ضحايا الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على المدينة منذ بداية الهجمات في 28 فبراير/ شباط المنصرم، إلى 106 أشخاص، بينهم 30 من عناصر الأمن.

وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، حربا على إيران أسفرت عن آلاف الشهداء والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات

3 تعليقات

  1. أين هي المساعدات الروسية والصينية في ظل السهولة المذهلة التي يجدها سلاح الجو المعادي في انتهاك المجال الجوي الإيراني وقصف أي موقع مستهدف…. إما أن معدات هذين البلدين قد عفا عليها الزمن، أو أنهما تراجعتا أمام الضغوط “الإسرائيلية”/ألأمريكية. الم يكن هذا هو المسرح العملياتي الوحيد المتاح، لا سيما بالنسبة للصين، لتجربة أسلحتها قبل الشروع في استعادة سيادتها على جزيرة تايوان؟ يبدو أن التكنولوجيا الأمريكية قد أثبتت تفوقها في هذا الصراع مقارنةً بالتكنولوجيا الروسية التي تتعثر في أوكرانيا، والتكنولوجيا الصينية التي تواصل دون جدوى البحث عن وسيلة لتأكيد مكانتها كقوة عالمية. لهذا السبب يجب على الإيرانيين الاعتماد كلياً على أنفسهم وعلى علمائهم بعد الله.

  2. أعداد الشهداء المدنيين في لبنان وايران جراء القصف الهمجي الصهيوني الامريكي, هي 100 ضعف أعداد القتلى في الكيان الصهيوني,
    ومع ذلك, ترى الاعلام يتباكى على قتلى الصهاينة…..
    وأما “حمزة” فلا بواكي عليه, في هذا العالم ألذي يسيطر عليه الأبستينيين ترامب ونتنياهو

  3. يا للغرأبة !!!
    نحن الكيلمون نصرح بالعدد الحقيقي لقتلانا و بالأحرى لشهداءنا عقب كل هجوم صهيوني…أما الصهايمة ، على سبيا المثال :
    – يدمر المقاومون دبابة ميركافا عن اخها و هي تحمل 13 جنديا…و يصرح الصهاينة أن التدمير نتج عنه جرح جندي واحد جروحا طفيفة!!!
    – دمر صاروخ أيراني بناية من سبع طوابق عن اخرها ،و صرح الصهاينة عن قتل شخصين و جرح مسن ذي 83 سنة .
    أبموت ترعب الصهاينة لان في قرارة نفسهم يعلمون علم اليقين أن متوفاهم الى الجحيم …و نحن شهداؤنا الى جنات النعيم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here